X
يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (كوكيز). من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع فإنك توافق على استخدام هذه الملفات
لمعرفة المزيد يرجى الاطلاعي على سياسة الخصوصية

معهد دبي للتصميم والابتكار يطلق النسخة الثالثة من برنامج فسحة التصميم

 

أعلن برنامج “فسحة التصميم”، الذي يُعدّ أكبر تحديات التصميم الخاصة بطلاب المرحلة الثانوية وأكثرها تنافسيةً ضمن الإمارات العربية المتحدة، عن عودة منافساته المميزة للعام الثالث على التوالي. وقد قبل معهد دبي للتصميم والابتكار طلبات مشاركة 2000 طالب وطالبة من مدارس في شتى أنحاء الدولة، حيث سيكون أمام كل منهم فرصة قيّمة لوضع حلول تصميمية مميزة لحل مش��كل واقعية يعاني منها عملاء حقيقيون.

وسيشهد البرنامج أكبر نسخة في تاريخه حتى الآن، حيث تم فتح باب المشاركة في منافساته لهذا العام أمام الطلاب من الصفوف التعليمية 5 وحتى 12، ما يمنحهم فرصةً نادرةً لابتكار حلول تصميم فريدة من نوعها لمجموعة من العملاء في دبي.

وانطلاقاً من النجاح الباهر الذي حققه المشروع في تحديات العام الماضي بمشاركة 1200 طالب من 50 مدرسةً، يسرّ البرنامج أن يبرم اتفاقيات تعاون جديدة مع 4 مؤسسات وهي دبي القابضة، ومجموعة الإمارات للبيئة البحرية، ومجموعة لاندمارك، ودبي مول، والتي ستزوّد جميعها الطلاب باختصارات موجزة عن التصاميم الحقيقية المطلوبة.

وطوال فترة التحدي البالغة 16 أسبوعاً، ستحصل كل مدرسة مشاركة على مواد تدريبية ومنهجية متخصصة، وسيعمل الطلّاب المشاركون تحت إشراف معلميهم خارج أوقات الدوام الرسمي خلال اجتماعات نادي المدرسة بهدف تصميم حلول لمشاكل العملاء الواردة في التوصيفات الموجزة للتصميم المطلوبة. وبعد ذلك، سينضم المشاركون في التصفيات النهائية إلى معسكر تدريبي يستضيفه معهد دبي للتصميم والابتكار، وهناك سيحصلون على تقييمات من الخبراء وتدريب ودعم من قبل أعضاء الهيئة التدريسية والموظفين المختصّين في المعهد.

ويتمثل الهدف من برنامج فسحة التصميم في دعم تطوير معارف التصميم كمجال أكاديمي، مع منح الطلاب الفرصة للعمل على المهام والتحديات ذات الصلة بمهن التصميم؛ إذ يسعى للمساعدة في توسيع نطاق الشغف المحلي بهذا المجال على مستوى القاعدة الشعبية وبالمقابل بناء جيل مبدع من مصممي المستقبل.

وفي إطار تعليقه، يقول محمد عبدالله، رئيس معهد دبي للتصميم والابتكار: “انطلاقاً من أهدافه الرامية إلى دعم وتوجيه الجيل القادم من المصممين في الإمارات العربية المتحدة، يسعى برنامج فسحة التصميم إلى تزويد عشاق التصميم الشباب بالخبرة الهامة لمواجه تحديات التصميم في العالم الحقيقي، إضافة إلى استنهاض مزيد من الشغف والمحبة تجاه هذا النمط الإبداعي القيّم.  وأدّى التفاعل الهائل مع البرنامج خلال العام الماضي إلى لفت انتباه العديد من لدى الشركات وعبر قطاع التصميم بشكل عام، وكانوا حريصين على الانضمام إلينا في مسابقة هذا العام. لقد اخترنا شريحة من المتعاونين الذين نأمل أن يساهموا في تشجيع المزيد من طلاب التصميم من جميع التخصصات والمجالات التي نطمح بالدخول إليها”.

وتتضمن تحديات التصميم العملية ضمن البرنامج المسابقات التالية: تصميم متجر مؤقت ضمن رؤية مستقبلية، صياغة تجربة عملاء متعددة القنوات، تصميم موطن للسلاحف، تنشيط علامة تجارية من خلال السرد القصصي.

وبدورها صرّحت نيشا جاجتياني، مدير مجموعة لاندمارك: “يمتلك الجيل القادم وجهة نظر واضحة في مجال التصميم تتغير بسرعة في العالم الذي نعيش فيه. لذلك نشعر بحماس عارم لرؤية الإدخالات الإبداعية التي سيشهدها برنامج فسحة التصميم، ونتطلّع لتوفير منصة مثالية لمصممي الغد. ومن المؤكّد لهذه المسابقة أن تمنح المشاركين فيها بعض الخبرات اللازمة للتصميم الفعلي، وتدفع بهم نحو الابتكار والتفكير خارج حدود المألوف. ونعتقد أن التحديات التي نقدمها للمشاركين تمثّل مواقف نتعامل معها في أعمالنا على الدوام. كما تمكّن المبدعين الشباب من اختبار الملامح الحقيقية للأزياء ومتاجر البيع بالتجزئة في المنطقة”.

وبعد القيام بتطبيقات تصميم ناجحة، ستعمل المدارس على أفكارها وتصاميمها قبل تقديم نماذج أولية لابتكاراتها إلى معهد دبي للتصميم والابتكار بحلول 24 فبراير 2019. وسيتم دعوة المتأهلين إلى التصفيات النهائية للمشاركة في فعالية خاصة يستضيفها حرم المعهد في حي دبي للتصميم يوم 23 مارس 2019، حيث ستقوم الفرق المشاركة بطرح نماذج التصميم الأولية على العملاء وحضور حفل توزيع الجوائز.

ومن جهتها قالت إيلين ثورن، وهي معلمة لغة إنجليزية في مدرسة ’إنجليش كوليدج‘ وكانت من بين الفائزين ضمن نسخة البرنامج للعام الماضي: “انطلاقاً من دورها الريادي العالمي في مجال تطوير الابتكار والتصميم، تقدم مدينة دبي المنصة المثالية لبرنامج فسحة التصميم. ومن خلال المشاركة في هذا البرنامج يتم تطوير مهارات الطلاب الإبداعية وتعزيز مسارات التفكير المتفوّق لديهم، إضافة إلى تعزيز الفهم الاقتصادي وتطوير الأعمال ومهارات التحدث أمام الجمهور ومهارات العمل الجماعي. وتمثل فرصة المشاركة في هذه الفعالية والتعامل مع أضخم الشركات والعلامات التجارية المرموقة تجربةً قيّمةً للغاية، وتتيح خطوةً مفيدةً لمسيرة الطلاب نحو مستقبلهم. كما تساعد التحديات التي يواجهها المشاركون في بناء الثقة لديهم، ما يجعل كافة الطلاب يغادرون المسابقة مع إنجارات شخصية هامة، ابتداءً بتوسيع أدواتهم المهارية وليس انتهاءً بمشاعر الفخر العارم كونهم مثّلوا مدارسهم في تظاهرة إبداعية مرموقة من هذا النوع”.